Affichage des articles dont le libellé est قصص قصيرة. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est قصص قصيرة. Afficher tous les articles

dimanche 12 avril 2020

أجمل القصص القصيرة : الجزء الثاني



الحمامتان والسلحفاة

 يُحكى أن حمامتان جميلتان قررتا السفر والابتعاد عن الغدير الذي عاشتا إلى جانبه طويلاً بسبب شح الماء فيه، فحزنت صديقتهما السلحفاة وطلبت منهما أن تأخذاها معهما، فأجابتها الحمامتان بأنها لا تستطيع الطيران، بكت السلحفاة كثيراً وتوسلتهما بأن تجدا طريقة لنقلها معهما، فكرت الحمامتان كثيراً وقررتا حملها معهما، فأحضرتا عوداً قوياً أمسكت كل واحدة منهما به من طرف وطلبتا من السلحفاة أن تعض على هذا العود حتى تطيرا بها، وحذرتاها من أن تفتح فمها مهما كلّف الأمر لأن ذلك سيؤدي إلى سقوطها، وافقت السلحفاة على ذلك ووعدتهما بأن تنفذ ما طلبتاه منها، وطارت الحمامتان فوق الغابة، إلى أن رأى بعض الناس الحمامتين والسلحفاة فقالوا: يا للعجب حمامتان تحملان سلحفاة وتطيران بها!! لم تستطع السلحفاة تمالك نفسها فقالت: فقأ الله أعينكم ما دخلكم انتم! فسقطت بعد أن أفلتت العود من فمها وتكسرت أضلعها وقالت باكية: هذه هي نتيجة كثرة الكلام وعدم الوفاء بالوعد.


الحسود والبخيل
وقف بخيلٌ وحسودٌ أمام ملك، فقال لهما: "اطلبا أيّ شيءٍ تريدانه، وسأعطي الثّاني ضعف طلب الأوّل". لم يكن أيّ منهما يري للآخر أن يأخذ أكثر منه، فأخذا يتشاجران طويلاً، ويطلبُ كلٌّ منهما من الآخر أن يطلب أولاً، فقال الملك: "إن لم تفعلا ما آمركما  به قطعت رأسيكما". فقال الحسود للملك: "يا مولاي اقلع إحدى عينيّ!"

الإعلان والأعمى

 جلس رجل أعمى على رصيفٍ في أحد الشوارع، ووضع قبّعته أمامه، وبجانبه لوحة مكتوب عليها: "أنا رجلٌ
 أعمى، أرجوكم ساعدوني"، فمرّ رجل إعلانات بالشارع الذي يجلس فيه الأعمى، فوجد أنّ قبّعته لا تحتوي سوى على القليل من المال، فوضع بعض النقود في القبّعة، ثمّ -ودون أن يستأذن الأعمى- أخذ اللوحة التي بجانبه وكتب عليها عبارةً أخرى، ثمّ أعادها إلى مكانها وغادر. بدأ الأعمى يلاحظ أنّ أنّ قبّعته امتلأت بالنقود، فعرف أنّ السبب هو ما فعله ذلك الرجل بلوحته، فسأل أحد المارة عمّا كُتب على اللوحة، فكانت الآتي: "إنّنا في فصل الربيع، ولكنّني لا أستطيع رؤية جماله!".

 أرجو أن تنال اعجابكم . 

samedi 14 septembre 2019

أجمل القصص القصيرة : الجزء الاول -حكايات راوي-

       أجمل القصص القصيرة :الجزء الاول



 شكا رجل إلى طبيب وجعاً في بطنه، فسأله الطبيب: "ماذا أكلت؟" أجاب المريض: "أكلتُ طعاماً فاسداً"، فدعا الطبيب بكحلٍ كي يُكحّل عيني المريض، استغرب المريض وقال: "إنّني أشكو ألماً في بطني وليس في عيني"!، أجاب الطبيب: "أعلم ذلك، ولكنّني أكحّلُك لترى الطعام الفاسد جيداً، فلا تأكله!".

 جحا والسائل


 كان جحا جالساً في الطابق العلويّ من منزله، وإذ بشخصٍ يطرق بابه، فأطلّ من النافذة فرأى رجلاً، فسأله: "ماذا تريد؟" أجاب الرجل: "انزل لأُكلِّمك"، نزل جحا وفتح الباب للرجل، وإذ به سائلٌ يقول: أنا شخصٌ فقير الحال، أعطني حسنةً من مال الله يا سيدي"، اغتاظ جحا من الرجل كثيراً، ولكنّه كتم غيظه، وقال له: "اتبعني إلى الأعلى". تبِع الرجل جحا إلى أعلى البيت حتى وصلا إلى الطابق العلويّ، وعندها التفت جحا إلى السّائل وقال له: الله يعطيك، فأجابه السائل: "لِمَ لم تقل لي ذلك حين كنا في الأسفل؟" فأجابه جحا: "ولماذا أنزلتني ولم تقل لي طلبك وأنا في الأعلى؟"

غاندي وفردة الحذاء



 يُحكى أنّ المهاتما غاندي كان يركض بسرعةٍ ليلحق بالقطار، والذي كان قد بدأ بالتحرك، ولكنّ إحدى فردتي حذائه سقطت أثناء صعودِه على متن القطار، فخلع فردة حذائه الثّانية، ورماها قريباً من الفردة الأولى، فاستغرب أصدقاؤه وسألوه: "لماذا رميت فردة حذائك الأخرى؟" فقال غاندي: "أردتُ للفقير الذي يجد الحذاء أن يجد الفردتين كي يكون قادراً على استخدامهما، فهو لن يستفيد إن وجد فردةً واحدةً، كما أنّني لن أستفيد منها أيضاً!