lundi 13 avril 2020

قصة الصحابي ثعلبة


من أروع القصص التي يمكن أن يستمتع الإنسان بقراءتها هي قصة ثعلبة . كان يعمل ثعلبة بن عبد الرحمن بخدمة النبي، صلي الله عليه وسلم في جميع ما يحتاجه الرسول من مطالب، وذات يوم بعثة الرسول صلي الله عليه وسلم، في أمر وهو في الطريق رأى مر بباب رجل من الأنصار و رأى امرأة تغتسل فأطال النظر إليها، ولكن إذا بثعلبة خيم عليه الخوف من أن يُنزل الوحي علي رسول الله صلي الله عليه وسلم، ويعلم بما فعل ولكن من شدة خوف ثعلبة لم يرجع الى الرسول وذهب مختبئاً بين الجبال حتى لا يراه الرسول، ومكث في تلك الجبال التي بين المدينة ومكة أربعين يوماً . 
 وبعد ذلك نزل الوحي جبريل على محمد صلي الله عليه وسلم وقال "يا محمد إن الله يقرنك السلام ويقول أن هناك رجلاً من أُمتك بين حفرة من الجبال متعوذاً بي فقال الرسول لعمر بن الخطاب وسلمان الفارسي :انطلقا وأتياني بثعلبة بن عبد الرحمن، أنه هو المقصود فخرج كلٌ من عمر بن الخطاب وسلمان الفارسي إلى المدينة يبحثا عنه وظل كلُ منهما مستمراً بالبحث إلى أن رأيا راعياً من رعاة المدينة يدعى زفافة، فسأل عمر : ها تعرف هنا بين الجبال شخصاً مختبئاً يدعى ثعلبة ، فقال له لعلك تريد الهارب من النار، فقال له عمر وما أدراك أنه هارب من جهنم فرد الراعي على عمر بن الخطاب قائلاً :لأنه إذا جاء الليل خرج وأخذ يرفع يده للسماء قائلاً :ينادي ربه يا ليتك قبضت روحي بين تلك الأرواح، وانطلق كل من عمر و الراعي إلى ثعلبة ولما رآه عمر احتضن عمر، وقال يا عمر هل علم رسول الله بذنبي الذي قمت بفعله، فقال عمر بن الخطاب لا اعلم ولكنه أرسلني أنا وسلمان لكي نبحث عنك ونأتي بك ،وطلب من عمر الا يدخله علي رسول الله صلي الله عليه وسلم ألا وهو يصلي وحين سلم الرسول سأل عمر ماذا فعل ثعلبة ؟ قام الرسول وسأله : ما غيبك عني يا ثعلبة ؟ قال ذنبي يا رسول الله فرد الرسول قائلاً ألا أدلكم على آية تمحو الذنوب والخطايا قال بلى يا رسول الله، رد الرسول : "ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار " قال ثعلبة : ذنبي أعظم رد رسولنا الكريم صلى الهة عليه وسلم بل كلام الله أعظم . 
وطلب منه الذهاب الي بيته، ولكن مر ثمانية أيام فإذا بسلمان يقول لرسول ما بال ثعلبة لم ياأتي أو يمر ، فقال الرسول هيا بنا نذهب إليه وذهبا إليه، دخل الرسول ووضع رأسه بحجره ولكن سرعان ما قام ثعلبة رأسه من حجر الرسول، فقال لما زلت رأسك قال أنها مليئة بالذنوب وأحس بدبيب النمل بين عظمي . قال الرسول : ماذا تشتهي قال مغفرة ربي . فنزل جبريل وقال لمحمد أيها النبي إن ربي يقول
 لو أن هذا العبد لقيني بقراب الأرض ذنوب لقيته بقرابها مغفرة حين أبلغه الرسول صاح صيحة الموت

.

قصة توبة



قصة عجيبة فيها لكل عبرة لكل شاب، وقد حدثني بها أحد المشايخ وهي لشاب معروف لدى بعض الشباب، وقد أخبر بقصته لهم   فقال:
     كنت مقصراً بالصلاة أو بالأحرى لا أعرف المسجد. وقبل رمضان عام (1420هـ) نمت في بيتي ورأيت في منامي عجباً.. رأيت   أني في فراشي نائم فأتت إليّ زوجتي تريد إيقاظي فرددت عليها ماذا تريدين؟ ولكن المفاجأة أنها لا تسمع كلامي، ثم إنها كررت إيقاظي مراراً وكنت أرد عليها ماذا تريدين؟؟ ولكنها كذلك لا تسمع كلامي.
 ثم ذهبت خائفة ونادت إخوتي فأتوا ومعهم الطبيب فكشف عليّ الطبيب فقلت له ماذا تريد؟ ولكن المفاجأة كذلك أن الطبيب لا يسمعني وأخبر إخواني أني قد توفيت، ففزعوا وبكوا على وفاتي، مع أني لم أمت ولكن لا أدري لماذا لم يسمعوا كلامي، فقد كانت حالتي عصيبة جداً؛ حيث أرى زوجتي وإخواني وأكلمهم وأنظر إليهم ولكن لا يكلمونني. ثم إني سمعتهم يقولون عن جنازتي عجّلوا بها إن كانت خيراً تقدم وإن كانت شراً توضع عن الأعناق. 
 ثم ذهبوا بي إلى المقبرة وكنت أكلّم كل من يواجهني في الطريق أني حي ولم أمت، ولكن لا يرد علي أحد. ثم لما وصلوا بي إلى المقبرة نزعوا ثيابي وغسلوني وكفنوني ثم ذهبوا بي إلى المسجد ثم إني كلمت الإمام وقلت له إني حي ولم أمت، ولكن الإمام لا يرد علي حتى إنني أسمعهم وأنظر إليهم وهم يصلون عليّ، وبعد الصلاة ذهبوا بي إلى المقبرة وكنت أنظر إلى الناس وهم يريدون دفني ثم وضعوني في اللحد.
 وكلمت آخر واحد أراه، كان بيني وبينه اللبن، فقلت له إنني لم أمت فلا تدفنوني ولكن لم يرد علي. ثم هالوا علي التراب وبدأت أتذكر حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: « إن الميت يسمع قرع النعال »، فسمعت قرع نعالهم لما ذهبوا عن قبري. 
وبعد ذلك تأكدت الآن أني في مكان مظلم وأني في موقف عظيم وبعد ذلك أتى إلي رجلان هائلان مفزعان وقف واحد عند رجلي والآخر عند رأسي وسألني: من ربك؟ فبدأت أردد ربي ربي وأنا أعرف من هو ربي، ولكن لا أدري كيف نسيت! وكذلك سألني: من نبيك، وما دينك؟ فبدأت أردد نبيي نبيي، فسألني: ما دينك؟ فقلت: ديني ديني، ولم يخطر على بالي إلا زوجتي ودكاني وعيالي وسيارتي حتى أتي بمرزبة كبيرة وضربني ضربة قوية صرخت منها صرخة أيقظت من كان نائماً في المنزل، وبدأت زوجتي تسمّي علي، وتقول لي لماذا تصرخ وتصيح؟؟! وبعد ذلك عرفت أنها رؤيا ثم أذن الفجر مباشرة وقد كتبت لي حياة جديدة، وكانت هذه الرؤيا سبباً لهدايتي والتزامي وتكسيري للدشوش وغيرها من المحرّمات حتى أقبلت بحمد الله على الصلاة وطاعة ربي، وأعيش الآن مع زوجتي وأولادي وإخواني حياة السعادة والراحة. فأسأل الله عز وجل أن يميتني على طاعته. 

المصدر: كتاب الشباب بين العادة والعبادة

dimanche 12 avril 2020

رمضان 2020 : الاستعداد

رمضان شهر خير وبركة، حباه الله تعالى بفضائل كثيرة، منها : أن الله - عز وجل - أنزل فيه القرآن هدى للناس، ورحمة وشفاء للمؤمنين، قال الله تعالى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ} (البقرة: 185).
وهو شهر العتق من النار، ففي حديث أبي هريرة رضي الله عنه: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا كان أول ليلة من رمضان صُفِّدَت الشياطين ومردة الجن، وغُلِّقَت أبواب النار، فلم يفتح منها باب، وفتحت أبواب الجنة فلم يغلق منها باب، وينادي مناد كل ليلة يا باغي الخير أقبل، ويا باغي الشر أقصر، ولله عتقاء من النار وذلك كل ليلة) رواه البخاري.


الاستعداد لرمضان 

يكون الاستعداد لشهر رمضان بالقيام بالعديد من الأمور والعبادات التي تهيأ المسلم لرمضان واغتنامه بأفضل الطرق الممكنة،
وفيما يأتي بيان بعض الاستعدادات لشهر رمضان التي من الممكن للمسلم القيام بها:
 التوبة  النصوح والإنابة والرجوع إلى الله تعالى، فالذنوب تمنع العبد من الأعمال الصالحة والعبادات، ولذلك فلا بدّ من التوبة حتى  يتسنّى للمسلم القيام بالعبادت، وأدائها على أفضل وجه؛ حيث قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّـهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ)،[٥] وبذلك يكون شهر رمضان بدايةً جديدةً للعبد بالسير في طريق الطاعات والعبادات الموصل إلى الجنة، ويستردّ برمضان ما فاته من الخيرات بسبب التقصير بما يجب عليه، فقرب الله تعالى من العبد لا يتحقق إلا بقرب العبد من الله، كما أنّ شهر رمضان من الأسباب التي تغفر للعبد ذنوبه وزلاته.

 عزم النية على الاجتهاد في الطاعات والعبادات في شهر رمضان، فالنية الصالحة الصادقة من الأسباب التي تعين العبد وتوفقه، حيث قال الله تعالى: (إِن يَعلَمِ اللَّـهُ في قُلوبِكُم خَيرًا يُؤتِكُم خَيرًا مِمّا أُخِذَ مِنكُم وَيَغفِر لَكُم وَاللَّـهُ غَفورٌ رَحيمٌ)،[٦] فالآية دلّت على أن النية الصالحة من أسباب توفيق العبد وإعانته.

 الإقبال إلى الله تعالى بالدعاء والابتهال بأن يُعين العباد على العبادات والطاعات في شهر رمضان، فبلوغ شهر رمضان لا يجدي أي شيء إن لم يستغله العبد بالعبادة والطاعة، ويتجنب الوقوع في الكبائر والمعاصي، وفي ذلك يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: (تأملت أنفع الدعاء فإذا هو سؤال الله العون على مرضاته)، وتجدر الإشارة إلى أنّ دعوة الصائم أرجى وأدعى في إجابتها من الله تعالى؛ حيث قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (ثلاثةٌ لا تُردُّ دعوتُهم الصَّائمُ حين يفطرُ، والإمامُ العادلُ، ودعوةُ المظلومِ يرفعُها اللَّهُ فوقَ الغمامِ ويفتحُ لها أبوابَ السَّماءِ، ويقولُ الرَّبُّ: وعزَّتي لأنصرنَّكِ ولو بعدَ حينٍ)،[٧] ولذلك فلا بد للمسلم أن يحرص على الدعاء في شهر رمضان. 

حفظ الجوارح وصونها عن المعاصي والفواحش التي تُغضب الله تعالى، والابتعاد عن الفتن؛ حيث قال الله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّون أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّـهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ)،[٨] وقال ابن السعدي مفسّراً الآية السابقة: (إذا كان هذا الوعيد، لمجرد محبة أن تشيع الفاحشة، واستحلاء ذلك بالقلب، فكيف بما هو أعظم من ذلك، من إظهاره، ونقله).

أجمل القصص القصيرة : الجزء الثاني



الحمامتان والسلحفاة

 يُحكى أن حمامتان جميلتان قررتا السفر والابتعاد عن الغدير الذي عاشتا إلى جانبه طويلاً بسبب شح الماء فيه، فحزنت صديقتهما السلحفاة وطلبت منهما أن تأخذاها معهما، فأجابتها الحمامتان بأنها لا تستطيع الطيران، بكت السلحفاة كثيراً وتوسلتهما بأن تجدا طريقة لنقلها معهما، فكرت الحمامتان كثيراً وقررتا حملها معهما، فأحضرتا عوداً قوياً أمسكت كل واحدة منهما به من طرف وطلبتا من السلحفاة أن تعض على هذا العود حتى تطيرا بها، وحذرتاها من أن تفتح فمها مهما كلّف الأمر لأن ذلك سيؤدي إلى سقوطها، وافقت السلحفاة على ذلك ووعدتهما بأن تنفذ ما طلبتاه منها، وطارت الحمامتان فوق الغابة، إلى أن رأى بعض الناس الحمامتين والسلحفاة فقالوا: يا للعجب حمامتان تحملان سلحفاة وتطيران بها!! لم تستطع السلحفاة تمالك نفسها فقالت: فقأ الله أعينكم ما دخلكم انتم! فسقطت بعد أن أفلتت العود من فمها وتكسرت أضلعها وقالت باكية: هذه هي نتيجة كثرة الكلام وعدم الوفاء بالوعد.


الحسود والبخيل
وقف بخيلٌ وحسودٌ أمام ملك، فقال لهما: "اطلبا أيّ شيءٍ تريدانه، وسأعطي الثّاني ضعف طلب الأوّل". لم يكن أيّ منهما يري للآخر أن يأخذ أكثر منه، فأخذا يتشاجران طويلاً، ويطلبُ كلٌّ منهما من الآخر أن يطلب أولاً، فقال الملك: "إن لم تفعلا ما آمركما  به قطعت رأسيكما". فقال الحسود للملك: "يا مولاي اقلع إحدى عينيّ!"

الإعلان والأعمى

 جلس رجل أعمى على رصيفٍ في أحد الشوارع، ووضع قبّعته أمامه، وبجانبه لوحة مكتوب عليها: "أنا رجلٌ
 أعمى، أرجوكم ساعدوني"، فمرّ رجل إعلانات بالشارع الذي يجلس فيه الأعمى، فوجد أنّ قبّعته لا تحتوي سوى على القليل من المال، فوضع بعض النقود في القبّعة، ثمّ -ودون أن يستأذن الأعمى- أخذ اللوحة التي بجانبه وكتب عليها عبارةً أخرى، ثمّ أعادها إلى مكانها وغادر. بدأ الأعمى يلاحظ أنّ أنّ قبّعته امتلأت بالنقود، فعرف أنّ السبب هو ما فعله ذلك الرجل بلوحته، فسأل أحد المارة عمّا كُتب على اللوحة، فكانت الآتي: "إنّنا في فصل الربيع، ولكنّني لا أستطيع رؤية جماله!".

 أرجو أن تنال اعجابكم . 

samedi 14 septembre 2019

أجمل القصص القصيرة : الجزء الاول -حكايات راوي-

       أجمل القصص القصيرة :الجزء الاول



 شكا رجل إلى طبيب وجعاً في بطنه، فسأله الطبيب: "ماذا أكلت؟" أجاب المريض: "أكلتُ طعاماً فاسداً"، فدعا الطبيب بكحلٍ كي يُكحّل عيني المريض، استغرب المريض وقال: "إنّني أشكو ألماً في بطني وليس في عيني"!، أجاب الطبيب: "أعلم ذلك، ولكنّني أكحّلُك لترى الطعام الفاسد جيداً، فلا تأكله!".

 جحا والسائل


 كان جحا جالساً في الطابق العلويّ من منزله، وإذ بشخصٍ يطرق بابه، فأطلّ من النافذة فرأى رجلاً، فسأله: "ماذا تريد؟" أجاب الرجل: "انزل لأُكلِّمك"، نزل جحا وفتح الباب للرجل، وإذ به سائلٌ يقول: أنا شخصٌ فقير الحال، أعطني حسنةً من مال الله يا سيدي"، اغتاظ جحا من الرجل كثيراً، ولكنّه كتم غيظه، وقال له: "اتبعني إلى الأعلى". تبِع الرجل جحا إلى أعلى البيت حتى وصلا إلى الطابق العلويّ، وعندها التفت جحا إلى السّائل وقال له: الله يعطيك، فأجابه السائل: "لِمَ لم تقل لي ذلك حين كنا في الأسفل؟" فأجابه جحا: "ولماذا أنزلتني ولم تقل لي طلبك وأنا في الأعلى؟"

غاندي وفردة الحذاء



 يُحكى أنّ المهاتما غاندي كان يركض بسرعةٍ ليلحق بالقطار، والذي كان قد بدأ بالتحرك، ولكنّ إحدى فردتي حذائه سقطت أثناء صعودِه على متن القطار، فخلع فردة حذائه الثّانية، ورماها قريباً من الفردة الأولى، فاستغرب أصدقاؤه وسألوه: "لماذا رميت فردة حذائك الأخرى؟" فقال غاندي: "أردتُ للفقير الذي يجد الحذاء أن يجد الفردتين كي يكون قادراً على استخدامهما، فهو لن يستفيد إن وجد فردةً واحدةً، كما أنّني لن أستفيد منها أيضاً!